ولد النباغه: تلفيق التهمة على ضحية دار السلام تشجيع للجناة

البرق/ قال الحقوقي حمود ولد النباغة إن تلفيق التهمة على ضحية تقليلا من بشاعة الاعتداء عليها من طرف من توكل إليه مهمة حمايتها يعتبر تشجيعا لقتل نساء أخريات وفق تعبير الحقوقي النباغه.

وجاء تصريح ولد النباغه خلال تدوينة نشرها عقب إقدام زوج على قتل زوجته في نواكشوط الامر الذي نسبه بعض الجيران والحاضرين لكون الرجل انتقم من مشهد رآه، إلا أن الحقوقي أوضح أن الأمر ليس بهذه الطريقة وأن الانتقام ليس جزاء ولا يحق للرجل التصرف بناء على أن الريعة تنظم كل التعاملات وحتى في حال تمت إدانة الزوجة بالتهم وهو أمر صعب فإن للتعامل معها ضوابط وليس القتل بهذه الطريقة في وقت يوجد في بطنها جنين لتنضاف للنفس نفس أخرى.

وهذا نص التدوينة:

إن قتل امرأة بدم بارد من طرف من ينتظر منه حمايتها لهو أكبر جريمة ضد الإنسانية بسبب وشاية أو شك أو أمر لم يتأكد.

هل يجوز للرجل قتل زوجته حتى وإن ثبتت خيانتها طبعا لا وألف لا.

خاصة أن خيانة المرأة من الناحية الشرعية صعبة الإثبات بسبب الشروط الشرعية التي وضعها الإسلام لحماية المرأة بسبب سهولة اتهامها ظلما في كل الظروف.

إن الذين يحاولون إلباس التهمة لهذه الضحية بعد وفاتها يشاركون بشكل فعلي ليس فقط في قتلها بل في قتل جنينها ويشجعون علي قتل نساء أخريات ذنبهن الوحيد أنهن وأسرهن وضعوا ثقتهم في أشباه الرجال.

رغم أن العلاقة الزوجية مبنية علي أساس صلب لو وجد رجل ليطبقه بعقل وبرحمة (إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان)

مجتمع بائس يتراجع كل يوم عن أخلاقه الحميدة.

حمود ول النباغه

مدافع عن حقوق الإنسان

تعليقات