وزراء بلاد الحرية فرنسا يضيقون بحجاب مسلمة ونجاحها في نقابة الطلاب.. و الإعلام يصورها بشعة

خلف ظهور الطالبة المحجبة مريم بوجوتو على القناة السادسة الفرنسية حالة واسعة من ردود الافعال، لم تقتصر على المجتمع وانما تعدتها الى الدولة الفرنسية التي دخلت بقوة كطرف ناقد وبشكل مبطن كطرف محرض على الطالبة وحجابها، وما زاد المسالة تعقيدا ن مريم تراس اتحاد الطلبة في جامعة السربون، وهي المهمة التي توقّف عندها وزير الداخلية ووزيرة المساواة والعديد من المسؤولين الآخرين، ففي حين وصفت وزيرة الدولة المكلفة بالمساواة بين الرجال والنساء مارلين شيابا الامر بانه “اسلام سياسي” قال وزير الداخلية “امر صادم.. هذا الأمر يؤكد أنه من اللازم علينا أن نظهر النموذج الذي نسعى إليه.. من الواضح أن هناك نية لدى المسلمين الشباب لخوض معركة ثقافية، هل يسعى المسلمون في نهاية المطاف للتكامل مع النموذج الثقافي الفرنسي.. لدي شكوك، أظن أن بعض الشباب قد يميلون للاقتناع بنظريات تنظيم الدولة، لا بد من حوار ثقافي موسع لكي نصل إلى إسلام عصري يتصدى للإسلام الرجعي”.

 

 

كما صدرت العديد من التصريحات والتعليقات المسيئة للطالبة المحجبة، والمستنكرة او المستكثرة عليها الاضطلاع بتلك المهمة، تعليقات مستفزة من قبيل” هذه الفتاة ستمثل الخليفة في فرنسا وستساهم في نشر الاسلام السياسي.. لنحذر الاخوان المسلمين بصدد التسرب الى مؤسساتنا.. الى اين تذهب فرسنا.. كان علينا منع الحجاب في الجامعات مثلما منعناه في المدارس والمعاهد.. اذا منع الحجاب في فرنسا مثل النقاب فستختفي هذه المظاهر.. كيف يسمح الطلبة بهذه المهزلة.. يجب رفع قضايا في من سمح بذلك.. لن نترك فرنسا تسقط في أيدي هؤلاء.. محجبة سمحنا لها بالدراسة، فمدت يدها الى اتحاد الطلبة، ثم ماذا؟..”

ولم يتردد الإعلام في تصويرها في أبشع الصور ويشتمها بأفظع الكلمات… لا لشيء إلا لأنها مسلمة استطاعت ان تشق طريق النجاح في كلية الطلب و في النقابة بنضالها

 

 

 

 

تعليقات

مواضيع ممكن أن تعجبك إقرأ أيضاً