وزارة الصحة: لم نسجل أي إصابة بحمى نزيفية

نفت وزارة الصحة تسجيل أي إصابة بالحمى النزيفية في البلاد، معتبرة أن الوضعية الوبائية في البلاد تحت السيطرة وإنها مطمئنة.

وقالت الوزارة في بيان لها اليوم الأربعاء ردا على تقرير نشره موقع الأخبار أمس الثلاثاء، إنه لم تسجل حتى الان في أي من المراكز الصحية أي حالة وبائية من الحمى النزيفية ايا كان نوعها.

وقالت الوزارة إن أي حالة اشتباه في وجود حمى نزيفية يتم على الفور تشخيصها والتكفل بها.

وأشار البيان إلى أن المعهد الوطني للبحوث في مجال الصحة العمومية، يتوفر على منظومة تقنية فعالة تمكنه من تشخيص جميع أشكال الحمى النزيفية الفيروسية المزمنة أو المنتشرة.

وقالت الوزارة إنها تحرص على الإعلان بشكل منتظم عن الحالة الوبائية كل ما كان ذلك ضروريا.

وأمس الثلاثاء كشفت مصادر خاصة للأخبار، امتعاض عدد من الأطباء بالمراكز والمستشفيات الموريتانية من تعتيم الحكومة على حمى نزيفية تعرف بـ”حمى القرم – الكونغو النزفية” رصدت حالات منها بالعاصمة نواكشوط، وأكدتها مخابر سنغالية.

وأشارت المصادر إلى أن عددا من الأطباء باتوا منزعجين من تجاهل الحكومة للأمر وعدم القيام بأي إجراءات، خصوصا مع بداية موسم تساقط الأمطار في البلاد، في الوقت الذي استنفرت فيه السلطات الصحية السنغالية طواقمها بعد وصول الحالات المصابة من موريتانيا.

وأظهرت وثيقة صادرة عن مختبر الفيروسات بمعهد باستر في داكار، إصابة مرضى وصلوا من نواكشوط لداكار بحمى نزييفية.

وقالت الوثيقة إنه بتاريخ 14 مايو 2017 وصلت للمعهد غينات للفحص خاصة بمريض قدم موريتانيا واحتجز بمستشفى “دانتيك” بداكار بعد الاشتباه فيه.

وحسب الوثيقة فأنه بعد إجراء التحليلات على عينات المريض تأكدت إصابته بحمى نزيفية من نوع ” حمى القرم – الكونغو النزفية”.

وأشارت الوثيقة إلى أن المعهد أخذ عينة أخرى لإعادة التحاليل وأكدت نفس النتيجة.

كما أكد تحقيق أجرته وحدة الأمراض الوبائية بداكار، إصابة أشخاص قدموا من موريتانيا بالحمى النزيفية.

وحصلت الأخبار على وثيقة تتضمن تعميما صادرا عن وزارة الصحة السنغالية، أكد أنه خلال شهر وصلت داكار 3 حالات إصابة بحمى نزيفية قادمة من موريتانيا.

وتضمن التعميم ضرورة التعاطي السريع من الموضوع، والإبلاغ عن أي حالات يشتبه بها، عبر الاتصال بأرقام خصصت لهذا الغرض.

و”حمى القرم – الكونغو النزفية ” هي مرض واسع الانتشار يسببه فيروس تحمله حشرة القراد (الفيروسة النيروبية) التي تنتمي إلى عائلة فيروسات بونيا، وفق معطيات لمنظمة الصحة العالمية.

ويتسبب فيروس “حمى القرم– الكونغو النزفية” في وقوع فاشيات الحمى النزفية الفيروسية الوخيمة، ويبلغ معدل الوفيات الناجمة عن هذه الفاشيات بين 10% و40%.

وينتقل الفيروس أساساً إلى الإنسان من حشرات القراد وحيوانات الماشية، بينما ينتقل من إنسان إلى آخر نتيجة الاتصال المباشر بدم الشخص المصاب أو إفرازاته أو أعضائه أو سوائل جسمه الأخرى.

البرق+الأخبار

تعليقات