هيئات حقوقية وشخصيات إِفريقية تحاكم ساركوزي بتهمة قتل معمر القذافي….

 

تجتمع في العاصمة المالية باماكو، جمعيات وهيئات حقوقية ومدنية من عدة دول إِفريقية؛ في إطار حشد التأييد لإجراءات الدعوى القضائية التي تقدمت بها مؤخرا لدى محكمة الجنايات الدولية؛ من أجل محاكمة الرئيس الفرنسي الأسبق، نيكولا ساركوزي الذي تتهمه بقتل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي.

ويضم لفيف الهيئات الحقوقية التي تقف وراء هذه الدعوى، منظمات من بوركينا فاسو، والسينغال، وغينيا، ومالي، وكوت ديفوار؛ من أبرزها كتلة “مكنسة المواطنة” التي تأسست في أعقاب الثورة الشعبية التي أطاحت برئيس بوركينا فاسو السابق، بليز كومباوري؛ وحراك “طفح الكيل” الذي كان وراء الاحتجاجات القوية التي حملت الرئيس السينغالي السابق، عبد الله واد، على القبول بنتائج رئاسيات 2012 التي أسفرت عن فوز الرئيس الحالي ماكي صال.

وتحظى هذه الهيئات بدعم واسع من قانونيين وعدد من نجوم الموسيقى والرياضة الأفارقة، وكذا من حقوقيين دوليين نافذين؛ وقد دعمت دعواها أمام المحكمة الجنائية الدولية بأدلة وشهادات وقرائن كلها تؤكد تورط ساركوزي في عملية قتل القذافي؛ بما في ذلك تسجيلات لمكالمات هاتفية بينه وبين بعض الوسطاء للحصول على أموال من القذافي لتمويل حملته الانتخابية سنة 2007.

وطبقا لآخر المعلومات فإن الادعاء العام لدى الجنائية الدولية باشر إجراءات تحريك الدعوى القضائية ضد الرئيس الفرنسي اليميني الأسبق، نيكولا ساركوزي؛ حيث بات الحديث عن قرب توقيفه للمثول أمام محققي المحكمة الدولية أبرز اهتمامات وسائل الإعلام في فرنسا.

تعليقات