مديرية الجمارك إسهاما رائد ونجاح واعد

من السهل جدا التحامل على أرقى جهة كانت بدوافع شخصية تبتعد كل البعد عن الأخلاق والضوابط المهنية.

ويبدو التحامل موجها وغير لائق إذا كان الأمر يتعلق بمؤسسة عريقة من مؤسسات الدولة الموريتانية، فمؤسسة الجمارك التي أسهمت بدور كبير في الاقتصاد الوطني.

لقد وصل الامر لصاحب المقال ان تجاوز الحد حتى رمى كل ما في جعبته من التحامل على أشخاص بعينهم منها ابائهم بتهم منها براء مما صبغ مقالته بدرجة عالية من الاستضعاف وأفرغه من كل مستويات الموضوعية التي هي العمود الفقري للعمود الصحفي وسعيا الى إظهار الوجه الحقيقي لمؤسسة الجمارك خاصة قرابة أقدم من الزمن حيث أضحت مصدرا ثرا لموارد الأمة الموريتانية حيث يديرها الفريق الداه المامي بأحسن ما تدار وطورها حتى أصبحت معلمة من معالم الاقتصاد الوطني وركنا مكينا من اركان البلد.

لقد حرس الجنرال الداه المامي منذ توليه هذا المنصب على أن تظل الجمارك عينا ساهرة على أمن وآمن البلد وهي مسؤولية جسيمة تعززت بأمور بالغة الأهمية منها محاربة الزبونية ومكافحة الرشوة وهما المرض الذي طال واستشرى في مفاصل هذه الإدارة بالإضافة الى محاربة هاتين الظاهرتين فقد عمل السيد المدير على ترسيخ ثقافة الدفع الضريبي مستنيرا بتوجيهات فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز فأضحى الدفع الضريبي معترفا به كواجب وطني لا غنى عنه في دولة يراد لها التقدم الازدهار.

إن التدابير الحازمة والتسيير الصارم ديدنا لهذه الادرة ومأتم تطويره بفعل المعاونين الاكفاء الذين اختارهم المدير فقد كانوا فريقا من اهل الخبرة والتجربة لا يستهان بدورهم الفاعل الذي شكل انسجاما غير مسبوق بين إدارة ناجحة ومعاونين له ضمير مهني وكفاءة نادرة.

ذالك مالا تخطوه العين عند زيارتك لمكتب الجمارك على مستوى ميناء الصداقة، كفاءة ذات سمات بارزة الصبر والإخلاص في العمل والمهنية التامة والأخلاق العالية التي تظهر في المواقف والسلوك وقصارى القول هو أن كل ما حاول المقال وسم الجمارك به عار من الصحة.

ان الجميع متفق على ان درجة التسيير المعقلن الصارم البعيد عن التحايل والزبونية هو السمة البارزة لمؤسسة الجمارك لذا كان حليا بنا جميعا خاصة أصحاب الأقلام المسؤولية ان تثمن الدور الفاعل لهذه المؤسسة بدلا من التحايل الغير منصف عليها.

تعليقات

مواضيع ممكن أن تعجبك إقرأ أيضاً