غضب في موريتانيا بعد نشر فيديو لفتاة عارية تتعرضت للاعتداء من قبل شاب

تداول رواد الشبكة الاجتماعية فيديو لفتاة فى العقد الثالث من عمرها وهي تتعرض للضرب والاهانة والسب من قبل شاب ، بعدما أجبرها على التخلى عن ثيابها وتصويرها بهاتفه النقال فى أحد ضواحى العاصمة نواكشوط.

وغالبا ما يستغل الشباب لحظة ضعف ويسجل  فيديوهات من الفتيات اللواتي يرتبطون بهم خارج الزواج “الضحية”  ليستغلوه لإبتزازهن ماليا أو اجتماعيا أو لرفضهن على الزواج بهم أو لإستغلالهن للإيقاع بشخصيات وازنة “مسؤولين”أو لإستغلالهن في أوكار الدعارة و المتاجرة بهن

وتعتبر المدارس  النقطة الرئسية للإيقاع بالضحية في ظل مجتمع محافظ  خاصة مع ضغف الرقابة الأبوية أو غياب الأبوين في الرحلات العلمية أو التجاية أو إنشغالهم بالحياة اليومية  وترك الأبناء في رعاية  السائق وخادمة المنزل ، و غياب دور للسلطات في حماية المجتمع و ترك الحبل على الغالب خاصة لأصحاب الشقق المفروشة و السيارات  الفارهة التي ترابط أمام المدارس في أوقات الدوام خاصة كل هذا في وقت ترفض السلطات جعل التربية الإسلامية مادة أساسية لحماية المجتمع من العولمة  بل تخصص الأوقات الغير مناسبة لحصص التربية مثل نهاية الوقت حيث يكون الطالب متعب وغير قابل للتركيز و المتابعة

كل هذا حدث في ظل غياب تطبيق القوانين المستمدة من الشريعة والتي يطالب العلماء بتطبيقها في حين تنظر لها المنظمات الحقوقية على أنها انتهاك لحقوق الإنسان

وفي مثل  هذه الحالات تسعى الضحية و ذويها إلى التستر و السعي لإغلاق القضية بشكل ودي  لأن الفتاة تعتبر شريكة في انتهاك محارم الله ، حيث غالبا ما يوثق المجرم صورا حميمية قبل اختلافهما تثبت عدم اغتصابها و بأنها شريكة في الجريمة ، وذلك مما يضعف حجتها امام القاضي بالإضافة إلى  عدم الإبلاغ في الساعات الأولى من وقوع الجريمة وعدم ظهور مقاومة مثل كدمات أو عدم تمزق الثياب أو عدم ظهور جروح أو كسور .

ويقول الجانى إن الضحية كانت تخدعه، وإنه أرتبط بعلاقة غير مشروعة معها لفترة طويلة.
وقد ظهر الجانى وهو مرتاح يرقص ويدخن ويوزع الشتائم على الضحية وهي فى حالة يرثى لها.
ولم تعلن الأجهزة الأمنية عن اعتقاله أو متابعته لحد الساعة، رغم أنه معروف لدى بعض الدوائر الأمنية كما تقول بعض المعلومات المتداولة عبر الشبكة الاجتماعية منذ يومين.

تعليقات

مواضيع ممكن أن تعجبك إقرأ أيضاً