صار: نظام بيومتري لم يكن سوى نظام تمييزي بحت

قال رئيس حزب التحالف من أجل العدالة والديمقراطية حركة التجديد ابراهيم مختار صار إن الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز أعطى الانطباع حين وصل السلطة، بالسعي إلى تسوية “الإبادة الجماعية التي ارتكبها معاوية ولد الطائع خلال فترة حكمه”.

وأضاف مختار صار في مقابلة مع صحيفة “سيد كوتيديان” الألكترونية السنغالية أن انطباع الرئيس تجسد من خلال “زيارته لمدينة كيهيدي، وأدائه صلاة الغائب على الضحايا، وإعلانه بأن الدولة مسؤولة عن ما حصل، وأنه سيتخذ الإجراءات المناسبة، كما قدم الكثير من الخطابات، وطلب منا أن ندعمه”.

وأكد صار أنه طلب من الرئيس النقاش، وطرح عليه “عددا من المشاكل تتمثل في 7 نقاط للحل في غضون 8 أشهر، وقد تحدثنا في ذلك، وتوصلنا لاتفاق في الرأي”.

وأضاف صار أنه بعد عام على انضمامه لمساندي الرئيس “كانت الحلول التي طلبناها بطيئة، وخلال نفس الفترة تقدم النظام بنظام بيومتري لإحصاء السكان، ولم يكن في الواقع سوى نظام تمييزي بحت”.

وقال مختار صار في ذات المقابلة إن الحزب قرر الانسحاب من الأغلبية، على اعتبار أنه لا يمكن أن يواصل مع “من يقتلون أبنائنا، وذلك بعد حادثة مقتل لامين مانغان”، مضيفا أن الحزب قرر بعد ذلك “مواصلة نضاله”.

تعليقات