بنيامين نتنياهو يستعد لزيارة تشاد والسودان

أعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي “بنيامين نتنياهو” عن عزمه زيارة جمهورية “تشاد” قريبًا لاعادة العلاقات الدبلوماسية بين الدولتين بشكل رسمى، ودولة عربية أخرى للسبب ذاته.

وذكرت صحيفة “هاآرتس” الإسرائيلية، أن الإعلان جاء بعد أن اجتمع نتنياهو مع الرئيس التشادي إدريس ديبي، في القدس قبل مغادرته إسرائيل منذ أيام، إذ ناقش الجانبان التهديدات المشتركة ومواجهة ما سمياه الإرهاب، وزيادة التعاون بينهما في مجالات الزراعة وأمن الحدود والتكنولوجيا والطاقة الشمسية والمياه والصحة وغيرها، وفقًا لمستشارين إسرائيليين.

وقالت الصحيفة إن زيارة “ديبي” هي الأولى التي يقوم بها رئيس تشادي منذ تأسيس الكيان الصهيوني عام 1948، والتي قال نتنياهو إنها تعكس “وضع إسرائيل بين الدول”.

ومع ذلك، فإن الزيارة تأتي وسط جهود دبلوماسية مكثفة يقودها نتنياهو، إذ تم قطع العلاقات بين البلدين في عام 1972 ولكن التنسيق بين تل أبيب وتشاد في ساحة الدفاع لم يتوقف أبدا.

وفي الثمانينيات من القرن الماضي، ذكرت تقارير أجنبية أن إسرائيل كانت تزود دكتاتور تشاد في ذلك الوقت “حسين حبري” بالسلاح، والذى حكم عليه بالسجن مدى الحياة بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، كما باعت إسرائيل أسلحة إلى “ديبي” خلال الحرب الأهلية التشادية في الفترة 2005-2010.

وأشارت “هاآرتس” إلى أن إسرائيل اتخذت خطوة رئيسية نحو إعادة العلاقات مع تشاد، كما أنها تعمل على إقامة علاقات دبلوماسية مع السودان والبحرين.

فلسطين تطلب كشف موقف العرب من التطبيع

ويسعى مسئولون من السلطة الفلسطينية إلى عقد جلسات طارئة للجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، حول علاقات إسرائيل الأخيرة مع بعض الدول العربية، وما يُنظر إليه على أنه تطبيع للعلاقات مع الكيان المحتل.

وقال وزير الخارجية الفلسطيني السابق “نبيل شعث”، ومستشار الرئيس محمود عباس لصحيفة “هاآرتس”، “ما نشهده في الأسابيع الأخيرة من زيارة نتنياهو إلى عُمان وزيارة رئيس تشاد إلى إسرائيل، والآن هناك حديث عن البحرين والسودان وعلاقات من نوع أو آخر مع المملكة العربية السعودية يثير علامات استفهام وهناك حاجة إلى توضيح الموقف العربي والإسلامي من القضية الفلسطينية”.

تعليقات