القضاء يُقرر فتح ملف “رصاصة أطويلة” المثير للجدل

مثل أمس الأربعاء أمام قاضي التحقيق المكلف بالديوان السادس عضو مجلس الشيوخ السابق محمد ولد غده و ضابط الصف السابق محمد ولد محمد امبارك للتحقيق حول ملف الفيديو الذي ينفي الرواية الرسمية لرصاصة “اطويلة”.
و بحسب مصادر مطلعة فإن مثول ولد غده اليوم أمام قاضي التحقيق لا علاقة له بملف “بوعماتو” ، و إنما اقتصر على التحقيق في قضية الفيديو الذي نشره ولد غده على صفحته في الفيسبوك و الذي ينفي فيه ولد محمد امبارك الرواية الرسمية لرصاصة “اطويلة”.
و تضيف المصادر ان هذا النوع من الملفات يسمى في القانون بملفات “الافتراء”، مع العلم أن قاضي التحقيق الذي مثل أمامه ولد غده اليوم مختص بهذا الملف، فيما يوجد ملفه الثاني عند قاض آخر.

يشار إلى ان قيادات معارضة التقت اليوم ولد غده قبل بدء التحقيق معه، و أبدت تضامنها معه.

و كان السيناتور ولد غده قد نشر على صفحته في الفيسبوك أياما قبل اعتقاله اعترافا من ضابط الصف السابق محمد ولد محمد امبارك الذي قال بأنه كان بصحبة الملازم أول الحاج ولد احمود ولد احيمد صاحب الرواية الرسمية للحادث الذي أصيب فيه الرئيس محمد ولد عبد العزيز بطلق ناري في “اطويلة”. و نفى فيه روايته بشكل مطلق.
البرق+الصحراء

تعليقات

مواضيع ممكن أن تعجبك إقرأ أيضاً