الاتحاد الأوربي يفرض عقوبات على مسؤولين كونغوليين

أعلن الاتحاد الأوربي عن فرض عقوبات على 9 مسؤولين في نظام رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية جوزيف كابيلا، تتمثل في “حظر دخولهم أي بلد أوربي، وتجميد أصولهم  هناك”.

وقد ورد اسم رئيس الوكالة الوطنية للاستخبارات الكونغولية كاليف موتوند على رأس قائمة المعاقبين من طرف الاتحاد الأوربي، حيث يتهم ب”لعب دور محوري في عمليات القمع التي شهدتها ولاية كاساي والعاصمة كينشاسا”.

وورد على القائمة كذلك إيفاريست بوشاب، مساعد الوزير الأول السابق، ووزير الداخلية والأمن العام حتى نهاية عام 2016، وقد وصفه الاتحاد الأوربي ب”مهندس القمع” الذي وقع بولاية كاساي شهر أغسطس الماضي.

كما شملت القائمة وزير الداخلية والأمن العام رمزاني شاداري، حيث اتهمه الاتحاد الأوروبي ب”المسؤولية عن الاستخدام المفرط للقوة في كاساي”، إضافة إلى جيديون كيونغو الذي وصفه الاتحاد الأوربي في البيان الصادر عنه بزعيم المتمردين.

ومن بين المشمولين بالعقوبة الأوروبية كذلك آليكس كاندي موبومبا والي مدينة كاساي، واللواء أريك روهوريمبير، قائد العمليات العسكرية بولاية كاساي، والذي يتهم ب”ارتكاب جرائم في البلاد على مدى 20 سنة”.

وقد ورد كذلك على القائمة جان اكلود كازيمبي موسوندا والي ولاية كاتينغا العليا، وموهيندو آكيلي موندوس قائد في الجيش الكونغولي، ولامبيرت ماند الذي يوصف ب”المتحد باسم السياسة القمعية لدى النظام الكونغولي”.

تعليقات